السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
86
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم
استعمال آلة الدّين للدّنيا العالم الّذي يستعمل آلة الدّين للدّنيا 222 - قال أمير المؤمنين عليه السلام لكميل رحمه الله : - يا كميل - مات خزّان الأموال - وهم أحياء - . والعلماء باقون ما بقي الدهر . أعيانهم مفقودة . وأمثالهم في القلوب موجودة . هاه ( و ) « 1 » . إنّ هاهنا - وأشار عليه السلام بيده إلى صدره - ل علماً جمّاً . لو أصبت له حملة . بل « 2 » أصبت لقناً غير مأمون ( عليه ) « 3 » . يستعمل آلة الدين للدنيا « 4 » . ومستظهراً « 5 » بحجج اللَّه عزّ وجلّ على خلقه . وبنعمه على أوليائه . ليتّخذه الضعفاء وليجة دون وليّ الحقّ . أو منقاداً لحملة العلم . لا بصيرة له في أحنائه . ينقدح « 6 » الشكّ في قلبه بأوّل عارض من شبهة . ألا لا ذا ولا ذاك . ( أو ) * منهوماً « 7 » باللّذات . سلس القياد ( للشهوات ) * . أو مغرماً « 8 » بالجمع والإدّخار . ليسا من رعاة الدين ( في شيء ) * . أقرب ( شيء ) * شبهاً - بهما - : الأنعام السائمة . كذلك يموت العلم بموت حامليه ( كمال الدين وتمام النعمة ص 291 والخصال ص 186 ) .
--> ( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في كمال الدين . ( 2 ) - في الخصال : بلى . ( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الخصال . ( 4 ) - في الخصال : في الدنيا . ( 5 ) - في الخصال : ويستظهر . ( 6 ) - في الخصال : يقدح . ( 7 ) - في الخصال هكذا : فمنهوم . ( 8 ) - في الخصال : مغري .